أرجو من الطلاب الأعزاء والمشاركين في هذا المنتدى الحفاظ على هذه القوانين:

1. الإلتزام بالآداب العامة وعدم التلفظ بأي ألفاظ بذيئة أو غير لائقة ومسيئة للآخرين وفي حال مخالفة ذلك سيتم إلغاء عضوية المشترك.
2. يمنع منعا باتا وضع الصور المخالفة للشريعة الإسلامية مثل الصور النسائية وغيرها من الصور المخالفة للشرع والآداب.
3. الآراء والمقالات المنشورة في هذا المنتدى بأسماء أصحابها أو أسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة رأي المنتدى بل تمثل رأي كاتبها.
4. يمنع وضع العناوين البريدية الشخصية أو أرقام الهواتف الشخصية سواء في التواقيع أو المشاركات إلا بموافقة إدارة الموقع على ذلك.
يحق لإدارة المنتدى حذف أي موضوع يخالف الآداب العامة للمنتدى.
5. لكي تشاهد مواضيع وزوايا المنتدى عليك التسجيل والدخول كعضو للمنتدى.

التسجيل مجانا وسريع

سامحوني يا احبتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سامحوني يا احبتي

مُساهمة  Admin في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 12:12 pm

سامحوني يا احبتي

أقبل الربيع وزقزقت العصافير واخضرت الأرض، وتلونت بالأصفر والأحمر والبنفسجي
والأقحواني

وغمزت الشمس
بعينها للناس كي يخرجوا ويستمتعوا بعبير الربيع الفواح







اتفقت الأسرة على الذهاب
إلى منتزه جميل، فيه الأشجار والألعاب والشلالات الحلوة
أخذ أحمد ومحمد ولبنى يحضرون أدوات الرحلة
فأخذوا معدات الشواء والسلطات، أما مهند فلم يساعدهم في شيء، إلا أنه أحضر الكرة
ولعبة التنس، ولبس ملابس الرياضة
وكلما طلبت منه أمه شيئاً يتشاغل بلعب الكرة، وكأنه لا يسمع نداء أمه
وصلت الأسرة إلى المتنزه وبدأ الأولاد بمساعدة والدهم، وإنزال الأغراض إلا مهند،
الذي أخذ الكرة وبدأ يلعب بها
ناداه والده، فقال مهند
يا بابا نحن جئنا للمنتزه لألعب لا لأساعدكم
غضب الوالد من مهند وقال له
ساعدنا أولاً ثم العب ما شئت
قالت له أخته لبنى
يا مهند لا
تكن أنانياً، ساعدنا أولاً، أخشى أن يغضب الله منك لأنك أغضبت والديك، ويحرمك من
متعة التنزه
ضحك مهند ضحكة استهزاء، ورمى الكرة بعيداً، وأخذ يلحق بها، ويلحق ويلحق دون فائدة
وفجأة جاءت سيارة مسرعة، كادت تدهس مهند لولا لطف الله، ولكنها أوقعته أرضاً


وسالت الدماء من جرح
في ركبتيه، ثم دهست الكرة ومزقتها







صاح مهند من الألم، وبدأ
يصرخ ويصرخ كي يساعده أبوه وإخوته
ركضت الأسرة جميعها إلى مهند، وحمله والده وهو يحمد الله أن مرّت هذه الحادثة بسلام
غسل أبو مهند الدماء عن رجله، وضمدها له، ودموع الفرحة قد غمرت

عيني أمه وإخوته، لأن
الله نجّاه من الدهس
نظر مهند إلى لهفة أهله إليه من حوله، وشعر بتأنيب الضمير لأنه لم يسمع كلامهم

ولم يساعدهم وكأنه
غريب عنهم، بل واستهزأ بأخته
بكى مهند وهو يقول
سامحوني يا بابا ويا ماما ويا إخوتي.. كنت دائماً أنانياً معكم، لقد عاقبني
الله لسوء تصرفي معكم، إن الله لا يحبني
قالت أم مهند وهي تبكي من الفرح
لا يا حبيبي.. الله يحبك، ويحبك كثيراً، لأنه نبهك إلى سوء خُلُقك من خلال
هذه الحادثة الفظيعة

وعليك أن تسجد سجدة
شكراً لله لأن الله نجاك من حادث مروع.
صاح الجميع
الحمد لله.. الحمد لله
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 185
ذكر تاريخ التسجيل : 18/10/2010

http://elmonira-1.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى