أرجو من الطلاب الأعزاء والمشاركين في هذا المنتدى الحفاظ على هذه القوانين:

1. الإلتزام بالآداب العامة وعدم التلفظ بأي ألفاظ بذيئة أو غير لائقة ومسيئة للآخرين وفي حال مخالفة ذلك سيتم إلغاء عضوية المشترك.
2. يمنع منعا باتا وضع الصور المخالفة للشريعة الإسلامية مثل الصور النسائية وغيرها من الصور المخالفة للشرع والآداب.
3. الآراء والمقالات المنشورة في هذا المنتدى بأسماء أصحابها أو أسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة رأي المنتدى بل تمثل رأي كاتبها.
4. يمنع وضع العناوين البريدية الشخصية أو أرقام الهواتف الشخصية سواء في التواقيع أو المشاركات إلا بموافقة إدارة الموقع على ذلك.
يحق لإدارة المنتدى حذف أي موضوع يخالف الآداب العامة للمنتدى.
5. لكي تشاهد مواضيع وزوايا المنتدى عليك التسجيل والدخول كعضو للمنتدى.

التسجيل مجانا وسريع

أهمية المخيمات في حياة الفرد (الكشاف)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهمية المخيمات في حياة الفرد (الكشاف)

مُساهمة  Admin في السبت ديسمبر 04, 2010 5:12 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليوم احضرت لكم موضوع تحت عنوان : أهمية المخيمات الكشفية في حياة الفرد ( الكشاف)


ان للمشاركة في المخيمات الكشفية أهمية كبيرة في حياة الكشاف الفرد إذ أنها تنعكس على حياته العملية و النفسية بالاتجاه الايجابي بشكل كبير يمكن ان نجملها بما يلي:


1- عندما يكتشف الفرد الكشاف ذاته بين الجماعة و أهمية عمله الكشفي اليومي فإن ذلك يعزز الثقة بنفسه و يجعله دائم التحفز للعمل و العطاء طالما هناك اشارات ايجابية تنعكس عليه و على جماعته الكشفية الطليعة من أوسمة او أعلام الشرف الخ...



2- عندما يتفاعل مع فئات عمرية اكبر منه في السن مثل القادة فإن ذلك يكسبه مهارة اجتماعية أخرى هي احترام الكبير خاصة ان التربية الكشفية تثيب المجتهد و تحفز المتقاعس على العمل دون عقوبات جسدية قد تترك أثرا سلبيا في حياة الفرد كما نجد في المدارس من بعض المعلمي أو في البيت من بعض الآباء مثلا و هنا يظهر الأثر الايجابي فهو يتعامل مع شخص اكبر منه سنا و يخطئ دون أن يعاقب بل يرشده القائد و يعلمه و يدفعه للعمل بلطف و حزم.


3- ان نظام الاستيقاظ في ساعة محددة و تناول الطعام في ساعة محددة و الدروس منظمة مرتبة محضرة بين احضان الطبيعة الجميلة تجعل من الكشاف الفرد انسانا مرتبا يتعود ترتيب الأولويات في حياته حسب حاجته فلو سهر الليل كاملا خارجا عن قواعد المخيم سيشعر في اليوم التالي بالنعاس و التعب و الارهاق و ينعكس عليه سلبا في ذلك اليوم و يؤخره عن رفاقه في الجماعة مما يعرضه لملاحظات القائد و هذا ما لا يرضي الكشاف الحقيقي و سيكتشف في المستقبل أنه لابد له من ترتيب أولويات حياته كما في مخيمات الكشافة.


4- ان الحياة الكاملة في احضان الطبيعة تجعل الانسان الكشاف يتفكر في الخلق و الخالق مما يجعله أكثر تمسكا بالقيم الدينية و الأخلاق و العبادات و هذا انعكاس ايجابي على حياته.


5- ان العيش اياما في الطبيعة بعيدا عن الترف في الحياة الحاضرة الجاهزة كأن يقوم الكشاف بتحضير الطعام له أو لرفاقه أو خدمة نفسه أو رفاقه مدة يوم كامل يجعله مقدرا لأعمال الآخرين في البيت مثلا الأم تعد الطعام للجميع و الجميع يأكلون دون الاحساس بالجهد و التعب الذي بذله الأخرون لاطعامه كما ان ترتيب الخيمة و السرير في المخيم عادة ايجابية تنعكس على حياته كما ان انعدام الكهرباء و قلة الماء تعوده على حياة التقشف و الاقتصاد و هذا ايضا انعكاس ايجابي على حياته.


6- و ربما كان للقاء أصدقاء جدد في المخيم الكشفي أكبر الآثار الايجابية على حياة أي فرد فهو يشارك معهم في العمل و التدريب و حفلات السمر و هذا يوسع دائرة الأصدقاء على مساحة جغرافية كبيرة و يجعل منه انسانا محببا و محبا في نفس الوقت فأينما يمم في المستقبل سيجد أصدقاء له يشاركونه ذكرى مخيم أو لقاء كشفي.


و أخيرا كثير من الكشافة يكتشفون يوم الوداع في انفسهم نفس شاعرية رقيقة شفافة تذرف الدموع السخية على وقع نشيد الوداع و هذه حالة انسانية نادرة لا يشعر بها الا الكشاف الصادق مع نفسه و مع الآخرين.

_________________
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 185
ذكر تاريخ التسجيل : 18/10/2010

http://elmonira-1.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى