أرجو من الطلاب الأعزاء والمشاركين في هذا المنتدى الحفاظ على هذه القوانين:

1. الإلتزام بالآداب العامة وعدم التلفظ بأي ألفاظ بذيئة أو غير لائقة ومسيئة للآخرين وفي حال مخالفة ذلك سيتم إلغاء عضوية المشترك.
2. يمنع منعا باتا وضع الصور المخالفة للشريعة الإسلامية مثل الصور النسائية وغيرها من الصور المخالفة للشرع والآداب.
3. الآراء والمقالات المنشورة في هذا المنتدى بأسماء أصحابها أو أسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة رأي المنتدى بل تمثل رأي كاتبها.
4. يمنع وضع العناوين البريدية الشخصية أو أرقام الهواتف الشخصية سواء في التواقيع أو المشاركات إلا بموافقة إدارة الموقع على ذلك.
يحق لإدارة المنتدى حذف أي موضوع يخالف الآداب العامة للمنتدى.
5. لكي تشاهد مواضيع وزوايا المنتدى عليك التسجيل والدخول كعضو للمنتدى.

التسجيل مجانا وسريع

تفعيل دور المدرسة في خدمة المجتمع [الأهداف والأساليب ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفعيل دور المدرسة في خدمة المجتمع [الأهداف والأساليب ]

مُساهمة  Admin في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 2:42 am

* مقدمة :

تعد المدرسة هي الميدان الأساسي لتطبيق سياسة التعليم بجمهورية مصر العربية، وذلك لدورها الهام في إمداد المجتمع بحاجته من الكفاءات المؤهلة تربويا وتعليميا ومهاريا0
إن تحقيق ذلك يتطلب بذل كل الجهود الممكنة لتعزيز دور المدرسة في مد أواصر التعاون مع المجتمع المحيط بها بمختلف شرائحه ، والتكامل مع أفراده ومؤسساته للقيام بوظائفها التعليمية والتربوية المتعددة ، وخاصة ماتقوم به من دور ريادي مؤثر في التنشئة الاجتماعية السليمة لطلابها،وذلك لأن المدرسة تعتبر أداة استكمال ،أي أنها تكمل تربية البيت وتعد الفرد للحياة في مجتمعه الكبير، وهي أداة لتصحيح الأخطاء التي ترتكبها مؤسسات أخرى في المجتمع،كما أنها تنسق الجهود التي تبذلها مختلف الجهات لترشدها إلى أفضل الأساليب التربوية الملائمة للطلاب.
ومن خلال المعايشة الفعلية للتربية والتعليم في بلادنا، نلاحظ بأن المدرسة الحالية ليست على ارتباط وثيق وفاعل بالمجتمع والحياة، من خلال تقديمها المعرفة في صورة مواد دراسية منفصلة قد لا تلبي احتياجات المجتمع ؛ وأن هناك فتور في العلاقة ما بين المدرسة والمجتمع ، والضرورة تقتضي أن ترتبط المدرسة ارتباطا وثيقا بالمجتمع ، في ظل تضاعف إمكانات التعلم والتثقيف واكتساب المعرفة ، كما يستلزم الحال أن تأخذ المدرسة بخيارها التربوي وذلك لأن التربية هي القادرة على إعادة الدور الريادي للمدرسة باعتبارها مؤسسة تربوية واجتماعية أنشأها المجتمع ، لتحقيق غاياته وأهدافه.

" المدرسة والمجتمع .. الأهداف والعلاقة "

إن إعادة الدور الريادي للمدرسة في خدمة المجتمع يتطلب منها أن تكون مدرسة فاعلة تخطط لأن يكون من أهدافها الرئيسية امتداد أنشطتها التربوية والتعليمية إلى خارج نطاق المدرسة، وعدم حصر جهودها في تنفيذ مايطلب منها وفقا للمفهوم الضيق والتقليدي للمنهج المدرسي.

* مفهوم المدرسة الفاعلة :
هي المدرسة التي تقدم برامج تعليمية وتربوية نوعية من أجل إعداد متعلمين دائمي التعلم مدى الحياة، بهدف اكتساب المعرفية ،والاستعداد للعمل ولتحقيق الذات ،والعيش مع الآخرين ،من خلال التركيز على المهارات الأساسية التي تتضمن : القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم ، والمهارات العصرية التي تشمل : الكمبيوتر واستخدام التقنية الحديثة للوصول إلى المعلومات ، والمهارات العقلية التي تشمل : التفكير ، ومهارات توظيف المعلومات لحل المشكلات ، وإنتاج المعرفة، وتفعيل دور المنزل والأسرة في المدرسة ، وتسعى للانفتاح على المجتمع بكل قطاعاته ، وتعمل على إكساب المتعلمين الخبرات والمهارات الحياتية المختلفة ، ووضعها موضع التطبيق،كما تولي المدرسة عناية خاصة بالجانب التربوي، وغرس القيم الراقية لدى المتعلمين. فهي بذلك تسهم في بناء المجتمع وتحقيق أهدافه.

* أهداف المدرسة الفاعلة :
1- بناء جيل مؤمن بالله ذي هوية وطنية وثقافة عربية إسلامية وإنسانية.
2-إعداد النشء لسوق العمل.
3- تحقيق التنمية الشاملة للمتعلمين عقليا، وبدنيا ووجدانيا، ورعايتهم اجتماعيا وصحيا.
4--غرس القيم الايجابية لدى المتعلمين ، وتنمية روح المواطنة فكرا ووجدانا وسلوكا، وممارسته والتعبير عنه من خلال : التعايش، احترام حقوق الأفراد ، الالتزام بالواجبات ، الحرص على العمل التطوعي والتفاعل مع المؤسسات العامة والخاصة في المجتمع .
5- تعزيز السلوكيات الفاضلة لدى الطلاب، ومحاولة نشرها بين أفراد المجتمع.
6- تمكين المتعلمين من توظيف تقنية المعلومات والاتصالات في عملية التعلم.
7 -اكتشاف الميول والاهتمامات وجوانب القوة لدى المتعلمين، وتطوير قدراتهم.
8- تنمية الإبداع، وتطوير مهارات التعلم مدى الحياة، والتفكير المنهجي لدى المتعلمين.
9-التدريب على فن الحوار والنقاش وقبول الآخر من خلال تنمية مهارات الاتصال.
10-انفتاح المدرسة على المجتمع من خلال أولياء الأمور، وتعزيز وتثبيت المسلكيات المقبولة لدى المجتمع وتطويرها للأفضل من خلال اللقاءات والبرامج التدريبية.. الخ.

و كما يلاحظ فإن هذه الأهداف تركز على بناء الطالب وتربيته ليكون قادرا على التعامل الايجابي مع مجتمعه، ويعمل بجدية على لإسهام في صنع مستقبل وطنه وأمته .

* مفهوم المجتمع :
عبارة عن مجموعة من أفراد ومؤسسات تربطهم مجموعة من القيم والاتجاهات، ولديهم أهدافا عامة يسعون إلى تحقيقها.
وكذلك هو مجموعة من المكونات البشرية والحيوية والمادية التي تعيش في بيئة معينة وتحكمهم علاقات محددة. ويمكن تصنيف المجتمع إلى : مجتمع عالمي أو دولي، مجتمع إسلامي، مجتمع عربي، مجتمع وطني، مجتمع محلي، مجتمع مدرسي، ويمكن اعتماد أسس للتصنيف كالمهنة مثل : المجتمع الإعلامي، المجتمع الصناعي ، المجتمع التجاري .. الخ.

* متطلبات المجتمع وتطلعاته:
للمجتمع المحلي متطلبات من المدرسة الحديثة ، وذلك لأن الأمم المتقدمة تعتمد على مدارسها في تربية أبنائها بكل الوسائل لتسد النقص الذي لا تستطيع الأسر القيام به وحدها.
ولما كان البيت لا يكفي لتربية الأبناء تربية كاملة وجب على المدرسة الآتي:
1-إيجاد بيئة مدرسية خاصة كاملة تعمل على تغذية مواهب الطفل بطريقة صالحة وتربيته تربية تلائم المجتمع الذي ينتمي إليه.
2-إن تكون المدرسة مسؤولة عن إصلاح المجتمع الإنساني والحياة الإنسانية والمستوى الاجتماعي.
3-أن تؤدي المدرسة رسالتها وواجبها نحو المجتمع فتكون منبعا للفضيلة ومصدرا للأخلاق الكريمة ووسيلة للتربية السليمة ، لعلها تصل إلى درجة من الكمال في الطالب علميا وعمليا وجسميا وعقليا وخلقيا واجتماعيا ووجدانيا.
4-المعلم الفاعل هو الذي يتطلع إليه المجتمع ، والذي ينتهز الفرصة الملائمة واللحظة المناسبة لإرشاد طلابه إلى ما ينفعهم في الوقت الحاضر وفي المستقبل، والى الطرق التي ينفع بها الإنسانية والوطن في المستقبل بأعماله ومجهوداته وتجاربه واختراعاته وآرائه ومشروعاته ، وبهذه الوسيلة يستطيع المعلم أن يقوم بخدمة جليلة نحو الإنسانية والوطن ونحو مجتمعه وطلابه.
5-ويتطلع المجتمع الحديث إلى أن تكون التربية عملية لا سطحية، وأن تكون المدرسة متصلة بالعالم والحياة العملية،بحيث تكون عالما مصغرا يمثل العالم الحقيقي حولها.
6-أن تكون المواد الدراسية هي المواد التي نحتاج إليها في الحياة الاجتماعية، وأن تتصل كل الاتصال بالحياة وتجاربها.

* العلاقة بين المدرسة الفاعلة والمجتمع :
كان ينظر إلى المدرسة على أنها مؤسسة مستقلة في غير حاجة للاتصال بالبيت أو بالمجتمع المحلي، ثمّ تغير هذا الاعتقاد وتطورت العلاقة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، ولم تعد عزلة المدرسة تساير العصر الحاضر ( عصر الاتصال ) ذلك أن هذه العزلة ضد طبيعة العملية التربوية وخصائصها، و لا يمكن وضع حد فاصل بين المدرسة التي تؤهل الطلاب ليكونوا مواطنين يسايرون نهضة الوطن وأفكاره وبين المجتمع ، فالمدرسة جزء من هذا المجتمع، بل هي مجتمع كامل في صورة مصغرة. لذلك يجب أن تهيئ المدرسة لأفرادها بيئة ونظما تتفق والمجتمع الخارجي وتتطور معه ، حتى لا يضطرب الطالب بين حياته في المدرسة وخارجها، أو يشعر حين يخرج للحياة العملية بأنه غريب ، فيعيش في عزلة عن حياة المجتمع السائد.
فالمدرسة إذا ليست نظاما اجتماعيا معزولا، بل هي جزء من نظام اجتماعي أكبر هو المجتمع، وهي بذلك تمثل علاقة متبادلة مع هذا النظام الكبير.
ومن هذا المنطلق ، فإن وجود علاقة متبادلة بين المدرسة والمجتمع على هذا النحو يعني أن التغيير في المجتمع سواء كان ثقافيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا أو سياسيا سيؤثر في أهداف المدرسة ومناهجها وطرقها ، كذلك فإن مظاهر القلق والصراع بين الأفراد في المجتمع تنعكس آثاره السلبية على نظام المدرسة ومنهاج حياتها.
إن الدلالة القوية لهذا الاتصال الوثيق بين المدرسة والمجتمع يتمثل في كون المدرسة تقوم وتمارس دورها الفاعل من خلال مضمون اجتماعي وثقافي؛ لذلك فإن موقع المدرسة بين قوى المجتمع يجعلها تعمل على توثيق الصلة بينها وبين مجتمعها، فتنظم الدراسات حول المشكلات الرئيسة في حياة المجتمع ، وتجعل مرافقها مراكز لنشاط الأهالي في جميع الأعمار ، وتشرك الأهالي في رسم سياستها وتخطيط برامجها ، وتأخذ مركز القيادة في المجتمع في تنسيق برامجه التعليمية وتثقيفه وتوعيته . إن المدرسة الفاعلة هي مدرسة المجتمع التي تسعى للنهوض به.
ومن الأولويات الرئيسة في الدول المتقدمة اليوم الحاجة إلى ربط التعليم بالتطور الاجتماعي والاقتصادي للدول،لذا ينبغي أن تكون المدرسة عاملا رئيسا للتغيير الاجتماعي. ومن هنا نرى أن المدرسة مؤسسة اجتماعية قامت لخدمة المجتمع وتحقيق أغراضه في تربية النشء، ويعتمد نجاحها في تحقيق رسالتها على مدى ارتباطها العضوي بالمجتمع الذي توجد فيه.

* مفهوم العلاقة بين المدرسة الفاعلة والمجتمع :
هي المشاركة الفاعلة بينهما، وتعرّف كل منهما على حاجات الآخر ، والعمل على تلبية هذه الاحتياجات، كما أن توثيق الصلة بينهما من شانه أن يقوي التفاعل بينهما ، ويعمل على أن يدرك كل منهما أهمية الآخر بالنسبة له ، فهما وجهان لشيء واحد. فالمدرسة حين تخدم البيئة إنما تعزز روح التعاون بينها وبين المجتمع، وتعمق لدى الطلاب الشعور بالانتماء إليه والولاء له، وإذا نما هذا الشعور وقوى أدى إلى الاعتزاز بالوطن، وإلى التمسك به بشكل لا يقبل الفرد بديلا عنه.

* مبررات توثيق العلاقة بين المدرسة الفاعلة والمجتمع :
1-تحقيق دور فاعل للمؤسسة التعليمية في المجتمع من خلال مبدأ الشراكة.
2-إيجاد فرص التكامل والتعاون المشترك من أجل تحقيق الأهداف التربوية في إطارها الشامل.
3-تلبية المدرسة لحاجات المجتمع المحلي المتغيرة تبعا للتغييرات السريعة والمتلاحقة التي شملت جميع مظاهر الحياة : تقنيا، واجتماعيا ، وسياسيا، واقتصاديا وتربويا.
4-تحتاج المدرسة إلى دعم المجتمع ماديا ومعنويا وفكريا واجتماعيا وإنسانيا، لمساعدتها على إدراك حاجاتها ومتطلبات برامجها وأنشطتها وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجهها؛ فضلا عن تحسين أدائها وزيادة فاعلية عطائها.
5-تنسق المدرسة الفاعلة دورها مع مختلف المؤسسات التي تعنى برعاية نمو الأطفال : الأسرة ، المؤسسات الاجتماعية والدينية، ونشاطات الوالدين وأعمالهما، وخبرات الطلاب العملية خارج المدرسة والنشاطات الترفيهية، وسبل الاتصال الجماعي من خلال الصحف والمجلات والنشرات والإذاعة والتلفاز والانترنت.
6-تسهم المدرسة الفاعلة في تحسين أوضاع المجتمع و معالجة مشكلاته ومساعدته على التطوير؛ فتحقق بذلك أهدافا كثيرة منها: خدمة المجتمع، وزيادة وعيه لبرامج المدرسة وحاجاتها المتطورة، وتعزيز الصلة والتلاحم بين المدرسة والمجتمع ، وتوجيه التربية وجهة عملية تتصل بواقع الحياة ، وتدريب الطلاب على التنظيم والتخطيط والعمل الجماعي التعاوني والانضباط وتحمل المسؤولية ، وكذلك تدريبهم على تطبيق المعارف والمهارات التي يتلقونها في المدرسة بالإضافة إلى دورها في تزويد الطلاب بتربية أفضل.
7-مشاركة المجتمع في عملية تخطيط البرامج التربوية ودعمها.
8-توفير الفرص للحوار الموضوعي حول المسائل التي تخص مستقبل الأبناء من الناحتين العلمية والتربوية والإسهام في حل المشكلات التي يعاني منها الطلاب سواء على مستوى البيت أو المدرسة.
9-التعاون من أجل تحقيق النمو المتكامل ، وذلك بإتاحة فرص النمو وتكثيرها بحيث تتفق وقدرات التلميذ واستعداداته التي تحددها مراحل نموه المختلفة عن طريق ما يسمى بالتربية المتوازنة.
10-التعاون من أجل تقليل الفاقد التعليمي الناشئ من المشاكل الأسرية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو المدرسية ... و غيرها.
11-المشاركة في التقويم الشامل والموضوعي والهادف والمستمر لمستوى الإنجاز.

* بعض الأساليب لتفعيل العلاقة بين المدرسة الفاعلة والمجتمع:
1-عقد مجالس الآباء والمعلمين بصورة دورية وتفعيلها عمليا.
2-إقامة معارض فنية واجتماعية وعلمية يدعى لها أفراد المجتمع.
3-إقامة محاضرات توعوية وعروض ومباريات رياضية يدعى لها أفراد المجتمع.
4-إقامة حفلات مسرحية طلابية وأمسيات ثقافية ومحاضرات يشارك فيها المجتمع.
5-تنظيم زيارات لأسر الطلاب إن أمكن للتعرف على واقع الطالب المعيشي بشكل أوضح.
6-تلمس احتياجات أسر الطلاب والعمل على تقديم ما يسد حاجاتهم.
7-توعية أولياء أمور الطلاب والمجتمع المحيط بالمدرسة لتمثل القيم الإسلامية، وأعراف المجتمع ليكونوا قدوة حسنة لأبنائهم ومن يعولون.
8-تفعيل مشاركة المدرسة في الفعاليات والمناسبات الوطنية ( اليوم الوطني، التعداد العام للسكان والمساكن ، الانتخابات البلدية ..الخ)
9-تفعيل مشاركة المدرسة في الأيام والأسابيع التخصصية (المعلم، أسبوع الشجرة،المرور، المساجد، النظافة، البريد ، الدفاع المدني...)
10-تفعيل دور المدرسة في التصدي لبعض الظواهر الاجتماعية السلبية ( التدخين ، المخدرات ، ، رفاق السوء...).
11-تفعيل دور المدرسة في مساندة الإعلام للتصدي لظاهرة الإرهاب.
12- تفعيل دور المدرسة في التصدي للظواهر الاجتماعية السيئة من خلال الندوات و البرامج واللقاءات التوعية ، والنشرات التحذيرية ، وإقامة المعارض المرئية لبيان الآثار السلبية والمدمرة لهذه الظاهر على الفرد والمجتمع.

* مقترحات لتفعيل دور المدرسة في خدمة المجتمع:

1-تفعيل استخدام التقنية الحديثة وشبكة الانترنت في التواصل بين المدرسة والمجتمع ، وكوسيلة لرفع الوعي المجتمعي بهذا الشأن.
2-فتح المدارس في الفترة المسائية لتكون بمثابة مراكز أحياء تقدم خدماتها التعليمية والاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية للحي.
3-إقامة الدورات المهنية والبرامج التدريبية التي تسهم في إكساب أفراد الحي والمجتمع المهارات والمعارف التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل؛ ويحبذ أن تكون الموضوعات مقترحة من مجلس المدرسة أو مجلس الحي.
4- تفعيل دور الإعلام المقروء و المسموع، وذلك لرفع الوعي المجتمعي حول أهمية التواصل بين المدرسة والمجتمع.
5- ضمان المشاركة الفاعلة للمجتمع في تقويم مدى كفاية المدرسة كمؤسسة تربوية بجميع أجهزتها وأنظمتها في تحقيق الأهداف المنشودة ، ليتخذ المجتمع في ضوء نتائج التقويم القرارات التربوية التي تسهم في تعزيز الايجابيات وعلاج السلبيات..
6- تنظيم المسابقات لأفضل مدرسة، وأفضل جهاز إداري ، وأفضل معلم ، وأفضل أسرة خلال السنة الدراسية ، وتقديم الحوافز المادية والمعنوية لهم.
7- تكوين المجالس واللجان الاستشارية للاستفادة من ذوي الخبرات المتميزة في تطوير المدرسة في كافة جوانبها.
8- تنظيم اجتماعات دورية لأولياء أمور الطلاب في الصف الواحد.
9-إجراء مسح ميداني لاستطلاع مرئيات أولياء أمور الطلاب حول مدى كفاية المدرسة بمكوناتها البشرية والمادية ، والاستفادة من هذه المرئيات والملحوظات عند إعداد برامج التخطيط والتحسين المدرسي.
10- تكثيف البرامج التثقيفية التي تهدف إلى توعية الآباء بضرورة المشاركة مع المدرسة في تربية الأبناء.
11- تكوين لجنة من المعلمين للإشراف على برامج العلاقات العامة مع المجتمع المحلي.
12-تكوين مكتبة غنية بالكتب والمراجع في المدرسة يستفيد منها الطلاب وذويهم.
13- تكثيف الدراسات والبحوث في هذا الجانب للوصول إلى ما يحقق تدعيم العلاقة بين المدرسة الفاعلة والمجتمع.

* أهم العوامل المساعدة في توثيق علاقة المدرسة الفاعلة بالمجتمع:

1-الطالب: فهو أهم صلة بين المدرسة والمجتمع.
2- وسائل الاتصال الكتابية: كالرسائل والمنشورات والتقارير.
3- وسائل الاتصال الالكتروني : البريد الالكتروني ، والهاتف المتنقل .
4-موقع المدرسة على شبكة الانترنت : تفعيله وتحديثه باستمرار.
5-التقارير النظامية إلى أولياء أمور الطلاب لتعريفهم بنتائج وسلوكيات أبنائهم.
5-الإعلام: بحيث تزود المدرسة الصحف المحلية ببرامجها وما تقوم به من أنشطة وإصدارات دورية أسبوعية أو شهرية ، يشارك في إعدادها الطلاب والمعلمون، وبعض أعضاء المجتمع، والمؤسسات الخدمية فيه؛ كما أن الإعلام يشارك المدرسة والمجتمع في ترسيخ القيم الإسلامية وأعراف المجتمع .
6-لقاءات مجالس الآباء التي تزيد فاعليتها عند توثيق ودراسة نتائج اللقاءات، وأخذ توصياتها بعين الاعتبار في تصميم البرامج المستقبلية.
7-حلقات النقاش وورش العمل: يشارك فيها منسوبو المدرسة مع أولياء أمور الطلاب لمناقشة الجوانب التربوية التعليمية الهامة والحيوية.
8-الرسائل التربوية الهادفة : من خلال المطويات واستغلال واجهات المباني المدرسية لذلك.
9-اليوم المفتوح : وإعادة النظر فيه لتحقيق الاستفادة المنشودة منه بحيث يضمن برامج هادفة ومقننة ، يحضرها أولياء أمور الطلاب ويشاركون في الأنشطة المدرسية المنعقدة خلاله.
10-المراكز الصيفية: وما تقدمه من برامج هادفة على أن ترسم خطتها من خلال تقارير ونتائج مجالس الآباء وتطلعات المجتمع واحتياجاته.
11-إنشاء مراكز تدريبية مجانية مسائية لأفراد المجتمع لعقد برامج تربوية توعوية.

Admin
Admin

عدد المساهمات: 185
ذكر تاريخ التسجيل: 18/10/2010

http://elmonira-1.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى